مشروع الطرق المؤدية للتعليم العالي

تقرير عن مصر والمياه وافريقيا

 

مقدم من الطالبة : بسمة سيد علي ابويوسف 

 

2010

10687 : رقم كود

 

 


 


التقرير الثاني

مصر والمياه وافريقيا

عناصر التقرير:

- مساحة مصر وعدد سكانها

- مساحة أفريقيا وعدد سكانها وعدد دولها

- دول المنبع ودول المصب

- حصص دول حوض النيل والاتفاقيات الحاكمة

- المتوسطات العالمية لاستهلاك المياه لكل فرد ولكل مساحة والمقارنة بالمتوسطات بمصر

- البدائل المتاحة لمياه النيل

- المياه والحضارة، المياه والحياه

 

مقدمة:

 

مصر أو رسمياً جمهورية مصر العربية، هي دولة تقع في أقصى الشمال الشرقي من قارة  افريقيا، يحدها من الشمال الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط ومن الشرق الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر ومساحتها 1,002,450 كيلومتر مربع[1]. مصر دولة تقع معظم أراضيها في افريقياغير أن جزءا من أراضيها، وهي شبه جزيرة سيناء، يقع في قارة آسيا

تشترك مصر بحدود من الغرب مع ليبيا، ومن الجنوب مع السودان، ومن الشمال الشرقي مع إسرائيل وقطاع غزة، وتطل على البحر الأحمر من الجهة الشرقية. تمر عبر أرضها قناة السويس التي تفصل الجزء الآسيوي منها عن الجزء الأفريقي.

ويتركز أغلب سكان مصر في وادي النيل، وبالذات في القاهرة الكبرى التي بها تقريبا ربع السكان، والإسكندرية؛ كما يعيش أغلب السكان الباقين في الدلتا وعلى ساحلي البحر المتوسط والبحر الأحمر ومدن قناة السويس ،وتشغل هذه الأماكن ما مساحته 40 ألف كيلومتر مربع. بينما تشكل الصحراء غالبية مساحة الجمهورية وهي غير معمورة. معظم السكان في مصر حاليًا من الحضر، ربعهم في القاهرة الكبرى

 

 - مساحة مصر وعدد سكانها     

تبلغ مساحة مصر 1000000 كم مربع

ويقدر عددسكانها  بـ 80000000 نسمة

المتوسطات العالمية للمياه لكل فرد ولكل مساحة والوضع الحالى بمصر

يبلغ متوسط نصيب الفرد العالمى من المياه 7500 متر مكعب فى السنة .

يبلغ متوسط نصيب الفرد فى جمهورية مصر العربية حوالى 700 متر مكعب فى السنة 1929. 

نشأت الحضارة الفرعونية أعظم حضارات التاريخ القديم على شاطئ نهر النيل.

كما يحيا الانسان بفضل المياه وفى المستقبل سوف تصبح نقطة المياه أغلى من برميل بترول ولذا يجب ترشيد أستخدام المياه عن طريق استخدام الاساليب الحديثة فى رى الاراضى الزراعية .مثل الرى بالتنقيط وايضا عدم رش الارض بالمياه وعدم رش الشوارع بالمياه النقية فى الصيف وتركيب أدوات سباكة تساعد المياه فنحن نعيش فى عصر تنقص عدد سكانه مع محدودية موارده بأستمرار ويزداد الموارد

 

- مساحة أفريقيا وعدد سكانها وعدد دولها:

تبلغ مساحة قارة افريقيا بحوالي 30319000 كم مربع
و يقدر عدد سكانها بحوالي 804076481 نسمة
ويقدر عدد دولها بـ 54 دولة

 

- دول المنبع ودول المصب :

دولتي المصب " مصر والسودان"

ودول المنبع "بوروندي، والكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وكينيا، ورواندا، وتنزانيا، وأوغندا

- حصص دول حوض النيل والاتفاقيات الحاكمة:

توزيع الفائدة المائية من السد العالى والبالغة 22 مليار متر مكعب سنوياً توزع على الدولتين بحيث يحصل السودان على 14.5 مليار متر مكعب وتحصل مصر على 7.5 مليار متر مكعب ليصل إجمالى حصة كل دولة سنوياً إلى 55.5 مليار متر مكعب لمصر و18.5 مليار متر مكعب للسودان .

ويقع حوض النيل بنسبة (64.6%) من مساحته في السودان، و(10%) في مصر و(11.7%) في اثيوبيا وبقية الدول تقل عن مصر كثيراً فيما جميع دول حوض النيل عدا مصر والسودان تملك حاجتها من المياه وزيادة لكثرة البحيرات العذبة والانهار، ونسبة لهطول الامطار المتواصلة، بينما يعتمد السودان على (77%) ومصر (97%) على مياه النيل،ا كان التركيز في اتفاقية حوض النيل 1959م على بند الأمن المائي الذي ينص بعدم السماح باقامة أي مشروعات في   دول حوض النيل إلاّ بعد الرجوع الى دولتي المصب (مصر والسودان)، وقد قضت المحكمة الدولية التي يتحاكم إليها الجميع على ان اتفاقية المياه شأنها شأن الحدود ولا يجوز تعديلها إطلاقاً.

واعطت اتفاقية 1959م مصر (55) مليار متر مكعب من اصل (83) مليار متر مكعب، وتبقى للخرطوم (18) مليار متر مكعب، واتفاقية 1929م بين حكومة مصر وبريطانيا انابة عن (أوغندا وتنزانيا وكينيا) منحت مصر حق "الفيتو" في الاعتراض على قيام المشروعات، وجميع الاتفاقات المبرمة بخصوص مياه النيل نصت على عدم المساس بحق مصر التاريخي في مياه النيل

إتفاقية مياه النيل أو مبادرة حوض النيل ، هي إتفاقية أبرمتها الحكومة البريطانية -بصفتها الاستعمارية- نيابة عن عدد من دول حوض النيل (أوغندا وتنزانيا و كينيا)، في عام 1929 مع الحكومة المصرية يتضمن إقرار دول الحوض بحصة مصر المكتسبة من مياه‏ النيل، وإن لمصر الحق في الاعتراض (الفيتو) في حالة إنشاء هذه الدول مشروعات جديدة على النهر وروافده، وتبع هذا اتفاقية مصرية سودانية عام 1959 تعطي لمصر حق استغلال 55 مليار متر مكعب من مياه النيل من أصل 83 مليار متر مكعب تصل إلى السودان ليتبقى للخرطوم 18 مليار متر مكعب من مياه النيل. [1]

وكانت بريطانيا وقعت نيابة عن مصر معاهدة في عام 1929، ووقعت مصر بعدها اتفاقية عام 1959 مع دول الحوض، والتي تضمنت بند الأمن المائي، الذي يقضي بعدم السماح بإقامة مشروعات على حوض النيل إلا بعد الرجوع إلى دولتي المصب. يذكر أن محكمة العدل الدولية، التي ينوى البرلمانيون رفع الدعوى القضائية أمامها، كانت قد قضت عام 1989 بأن اتفاقيات المياه شأنها شأن اتفاقيات الحدود، ولا يجوز تعديلها. وتضم مبادرة حوض النيل دول مصر والسودان وأوغندا وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية وبوروندي وتنزانيا ورواندا وكينيا واريتريا. [2].

وفي فبراير 1999 تم توقيع مبادرة حوض النيل بين دول حوض النيل العشر، بهدف تدعيم أواصر التعاون الإقليمي (سوسيو- إجتماعي) بين هذه الدول. وقد تم توقيها في تنزانيا.

 

- المتوسطات العالمية لاستهلاك المياه لكل فرد ولكل مساحة والمقارنة بالمتوسطات بمصر:

مع تزايد عدد السكان في العالم العربي هبط نصيب الفرد السنوي من المياه في المنطقة العربية بشكل حاد من 3400 متر مكعب عام 1960، إلى متوسط يبلغ 1300 متر مكعب الآن، وهو أقل معدل في العالم ويتوقع أن ينخفض بنسبة 50 بالمائة بحلول عام 2025 ليصل إلى 670 متراً مكعباً.

وصل نصيب الفرد إلى 700 متر مكعب في السنة، أي تحت خط الفقر المائي

- البدائل المتاحة لمياه النيل:

 

البدائل المتاحة لمصادر المياه إضافة إلى النيل كمصدر أساسي والتي تتمثل فى المياه الجوفية وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي والصحي المعالج فى الزراعة والتي يمكن أن توفر بعض الاحتياجات المستقبلية وتتضاعف كفاءة هذه المصادر فى حالة تنفيذ برامج الترشيد بشكل جدي ودقيق

 

- المياه والحضارة، المياه والحياه:

كان الماء ـ ولا يزال ـ عصب الحياة، فقد ازدهرت الحضارات المعروفة حيثما كانت مصادر الماء وفيرة، كما أنها انهارت عندما قلت مصادر المياه. وتقاتل الناس من أجل حفرة ماء مشوب بالوحل، كما عبد الوثنيون آلهة المطر وصلّوا من أجلها. وعلى العموم فعندما يتوقف هطول الأمطار فإن المحاصيل تذبل وتعم المجاعة الأرض. وأحيانًا، تسقط الأمطار بغزارة كبيرة وبصورة فجائية، ونتيجة لهذا فإن مياه الأنهار تطفح وتفيض فوق ضفافها وتغرق كل ما يعترض مجراها من بشر وأشياء أخرى

المياة هي أساس الحضارة والدليل على ذلك حضارة الفراعنة بسبب وجود النيل

والماء هو أساس الحياة حيث قال تعالى : -  

بسم الله الرحمن الرحيم 

" وجعلنا من الماء كل شئ حي "

صدق الله العظيم

 
يشكل الماء 70% من مساحة اليابسة ويشكل الماء 65% من وزن الإنسان فإن ما بين 40 ـ 50 ليتراً من الماء هي أنت .

الماء عصب الحياة حيث يستطيع الإنسان أن يعيش بدون طعام لمدة شهرين ولكنه يحتاج إلى أسابيع لكي تظهر أعراض نقص الفيتامينات أو الأملاح المعدنية عليه ، أما بدون فإننا لا نستطيع أن نعيش سوى أيام معدودا.  
والماء يدخل في تركيب جميع الأطعمة ونسبته عالية جدا ً فيها قد تصل في بعض الأطعمة إلى 99 % ويحتوي جسم الطفل المولود حديثا ً على حوالي 75 – 80 % من وزنه ماء ويستمر تناقص نسبة خلال مراحل النمو حتى تصل في الشيخوخة إلى 50 % من وزن الجسم.  
 
وكل أنسجة الجسم تحتوي على بنسب مختلفة وهو يكون حوالي ثلاثة أرباع أنسجة العضلات ولكن فقط ربع الأنسجة الدهنية لذا فإن الشخص النحيف وأغلب الرجال الذين لديهم عضلات كبيرة تحتوي أنسجتهم على نسبة أعلى من مقارنة بالأشخاص السمينين. حتى العظام التي تبدو وكأنها ناشفة تحتوي على 20 % من وزنها ماء.  
إن سبب عدم قدرتنا على الحياة بدون ماء راجع إلى أن الجسم يحتاج في كل عملياته الحيوية مثل الهضم ، الامتصاص ، نقل العناصر الغذائية ، بناء الأنسجة ، والمحافظة على درجة حرارة الجسم.  
 
حتى الخلية في الجسم تعتمد علىلتنقل نشاطها. إن في الدم وحتى في الخلايا والفراغ بين الخلايا يعمل كمذيب لنقل المغذيات إلى كل خلية في الجسم ولإزالة الفضلات من الرئة والكلية والقناة الهضمية والجلد للتخلص منها.  
 
ويعمل  كضابط لنظام الجسم لتحمل تقلبات الطقس محافظا ً على درجة الحرارة وذلك بإخراج الحرارة من خلال التنفس التي بدورها تتبخر. في الطقس الحار أو خلال ممارسة النشاط البدني ترتفع حرارة الجسم ، ويبدأ الإحساس بالحرارة في الجلد وفي المخ بتحفيز الغدد العرقية بإطلاق التنفس مؤدية إلى انخفاض الحرارة وحتى بعدم وجود عرق واضح فإن الجسم يتولى تنظيم درجة حرارته من خلال التنفس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليق :

اثناء عملية البحث تم ملاحظة اهتمام كبير بالنيل من قبل الباحثين والجيولوجين الاسرائليين واصدار الكثير من الدراسات والكتب عن النيل وعلاقة مصر بدول المنبع

وفى كل كتابتهم يحاولوا اظهار مصر فى صورة المحتكر والمستفيد بالنيل  

وعدم الاهتمام بدول المنبع او النظر لمصالحهم

وفى اعتقادى ان ما يحدث هو نواة شر وضعت لصنع شقاق بين دول حوض النيل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المراجع

 

مواقع الكترونية مثل:

الموسوعة الحرة موسوعة ويكبيديا

المعرفة الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي

محيط شبكة الاعلام العربى

 

 

الكتب

«نهر النيل»  كتاب صدر في 2001، من تأليف الجيولوجي المصري رشدي سعيد

«صراع المياه وأزمة الحقوق بين دول حوض النيل» , من تأليف المهندس صاحب الربيعي الباحث العراقي في شؤون المياه

«عشاق النيل» , من تأليف حفنى مصطفى حفنى،

«الصراع على المياه في الشرق الأوسط» , من تأليف أرنون سوفر الباحث والمحاضر في جامعة حيفا

«الصليب والنيل - إثيوبيا ومصر والنيل» ,  من تأليف هاجائي إرليخ أستاذ تاريخ في جامعة تل أبيب بإسرائيل. ويتخصص في دراسات إثيوبيا ومصر والسودان.

«تقويم النيل» , من تأليف أمين سامى باشا، ومن تقديم د.أحمد زكريا الشلق