مدن
بريطانية
مهددة بالغرق
والزوال بسبب
ارتفاع منسوب
مياه البحار
أ. ف.
ب.
GMT 6:48:00 2011 الثلائاء
8 مارس
لندن: أفاد
تقرير جديد
صادر عن مركز
جوزيف
راونتري البريطاني
للأبحاث
اليوم أن آثار
التغير المناخي
طالت السواحل
البريطانية
وباتت تهدد
المدن والمجتمعات
الساحلية
بالزوال.
وقال
التقرير الذي
نشر في صحيفة
الغارديان البريطانية
اليوم إن عدد
المنازل
المعرضة لخطر
الفيضانات
سيتضاعف ليصل
إلى 800 ألف منزل
في غضون 25 عاما
بسبب ارتفاع
مستوى سطح
البحر. ويتجلى
تزايد خطر الفيضانات
بالخصوص في
المناطق
المنخفضة مثل
نورفولك
وفيضان
الأنهار في
بلدات ومدن
مثل شيفيلد
وتويكسبيري
ما يجعل
الحاجة
لتعزيز دفاعات
الفيضانات
أكثر إلحاحا.
كما
توقع التقرير
أن يرتفع
متوسط درجات
الحرارة في
فصل الصيف
جنوب
بريطانيا
درجتين مئويتين
بحلول
أربعينيات القرن
الحالي
وستزيد
الحرارة
بنسبة 4.6
بالمئة بحلول
العام 2080 ما
ينذر بزيادة
مخاطر سرطان
الجلد
والأمراض
التي تنقلها
الحشرات. وأوضح
التقرير أن
مخاطر التغير
المناخي تفاقمت
وتسارعت بعد
ارتفاع منسوب
مياه البحر بشكل
ملحوظ في
الآونة
الأخيرة
لدرجة ان
المياه بدأت بسحب
مواد البناء
الملقاة في
اماكن بعيدة
من الشاطئ.
وحذر
من أن منسوب
مياه البحر قد
يتجاوز المتر في
بريطانيا
وربما يصل إلى
مترين كما قد
تتسبب مظاهر
التغير
المناخي في
زيادة
العواصف والفيضانات
الساحلية . وقال
التقرير إنه
نتيجة لهذه
التغيرات
يحتاج أكثر من
30 مليون
بريطاني ممن
يقطنون
المناطق
الساحلية إلى
فهم وتوقع ما
سينتج عن آثار
التغير المناخي
التي تتباين
من منطقة
ساحلية إلى
أخرى. ويعتقد
بعض الباحثين
أن 17 بالمئة من
سواحل بريطانيا
يعاني بالفعل
من ظاهرة
التآكل والتعري
وتم تحديد خمس
مناطق مهددة
بالخطر من هذه
الظاهرة
بينها شمال
غرب
اسكوتلندا
ومصب نهر التايمز
ويوركشاير.
وأكد
عدد من
الخبراء
المعينين من
قبل الحكومة
البريطانية
أن التهديد
الذي تمثله
الفيضانات
وموجات الحر
وتآكل
السواحل على
بريطانيا
أخطر بكثير
مما كان يعتقد
سابقا. وتوقعت
الدراسات
التي اجريت في
الفترة
الاخيرة أن
يشكل
الاحتباس
الحراري خطرا
على المنازل
ومحطات توليد
الطاقة في
بريطانيا ويهدد
بنيتها
التحتية. وكانت
لجنة التغير
المناخي في
بريطانيا حذرت
في اول تقرير
قدمته إلى
الحكومة
البريطانية
بعد تشكيلها
عام 2009 من ان
متوسط درجات
الحرارة في
بريطانيا
يزيد درجة
مئوية على
متوسطه في عقد
السبعينيات
وان الفصول
الأربعة تبدأ
قبل 11 يوما على
موعدها السابق
في المتوسط. ورجح
التقرير أن
تستمر درجات
الحرارة في
الارتفاع وان
تتزايد معها
الظواهر
الطبيعية القاسية
مثل العواصف
والفيضانات
وموجات الحر وفترات
الجفاف.