الربط
بين التغير
المناخي
وخسائر
الاعاصير أمامه
عقود عديدة
Displays: 35
صورة
وزعتها (ناسا)
لأحد
الأعاصير في
المحيط
الأطلسي
-رويترز
سنغافورة
– رويترز :
يقول علماء
انه من المتوقع
أن تسبب
الاعاصير
المدارية
المزيد من
الاضرار في
الولايات
المتحدة
واسيا ولكن قد
يستغرق الامر
أكثر من قرن
قبل أن تشير
شركات التأمين
للتغير
المناخي
كعنصر مسبب
للخسائر
الناجمة عن
العواصف. وفي
دراسة تركز
على التهديد
المتوقع
لاعاصير
المحيط
الاطلسي على
الولايات
المتحدة يقول
الباحثون ان
اكتشافهم
ينطبق أيضا
على مناطق
اخرى اجتاحتها
أعاصير
مدارية مثل
استراليا
والصين
والهند.
وأبلغ
جون ماكانيني
مدير مؤسسة
حدود المخاطر
التي يقع
مقرها في
سيدني وهي
واحدة من المؤسسات
التي شاركت في
الدراسة
رويترز “خسائر
الكوارث
ستستمر في
الزيادة بسبب
زيادة التعرض
من حيث السكان
والاصول
المؤمن عليها
وبغض النظر عن
مسار التغير
المناخي
العالمي وتأثيره
على نشاط
الاعاصير
المدارية. ويصعب
ذلك من التنبؤ
بامكانية ان
يكون التغير
المناخي سببا
في تغيير حركة
العواصف وذلك
رغم ما توقعه
علماء
مناخيون من أن
تصبح
الاعاصير
المدارية اشد
حتى اذا تراجع
العدد
الاجمالي
للعواصف في
بعض المناطق. وفي
معرض تأكيدها
على المخاطر
قالت ميونيج ري
وهي واحدة من
كبرى شركات
اعادة
التأمين أن العام
الماضي شهد 950
كارثة طبيعية
90 في المئة
منها كانت
مرتبطة
بالمناخ مثل
العواصف
والفيضانات.
وقالت
الشركة في
بيان أصدرته
في وقت سابق
من الشهر
“اجمالي ذلك
يجعل عام 2010
يسجل ثاني
أعلى عدد في
الكوارث
الطبيعية منذ
1980 ويتجاوز
بشكل ملحوظ
المتوسط
السنوي
للاعوام
العشر
الماضية (785
كارثة في
العام).” ويصل
اجمالي تكلفة
الخسائر الى
نحو 130 مليار
دولار 37
مليارا منها
خاضعة
للتأمين. ودرس
ماكانيني
والباحثان
ريان
كرومبتون من مؤسسة
حدود المخاطر
وروجيه بيلك
من جامعة كولورادو
عددا من أشكال
محاكاة
مناخية على
أجهزة
كمبيوتر
تتوقع نشاط
العواصف
المدارية في
شمال منطقة
الاطلسي في
المستقبل. وأجرى
الباحثون
بعدها تقييما
على المدة التي
سيحتاجها
تأثير التغير
المناخي
الواضح على ما
تسمى
بالخسائر
الطبيعية من
العواصف المدارية
الامريكية.
وجرى تعديل
مثل هذه
الخسائر
لتكشف عن
الخسائر
المعروفة في
السكان والثروات
والتضخم.
وتنشر
الدراسة في
احدث عدد من
دورية رسائل
الابحاث
البيئية
وتمثل محاولة
لتقييم مخاطر
التغير
المناخي على
شركات
التأمين. ويقول
علماء المناخ
ان ارتفاع
متوسط درجة حرارة
الارض سيحدث
زيادات مفرطة
في موجات الجفاف
وحرائق
الغابات
والفيضانات
والعواصف وسيزيد
من المخاطر
المحدقة
بالمحاصيل
وعمليات
التعدين والمدن
الساحلية.